ألتقطُ نََفسا؛ لا أكثر .


ألتقطُ نَفسا ً .


لم أكن سوى جسداً تحركه العادات والتقاليد، وضغطة من يدٍ خفيّة على زرٍّ خفيٍّ تجعلني أقوم وأخرى تقعدني، هكذا مرّت عليّ الفترة التي تلت وفاة جدي .

الحزنُ من الأشياء التي لا يمكن للحروف أن تعطيها حقّها من الوصف، وحلقي ملتهبٌ جدّاً، وأسباب أخرى ثانوية، ستجعلني أختصر الحديث عن الفترة السابقة، وأحاول إسدال ستارٍ لئيمٍ علّه يعمي ناظريّ عن المصائب المتتالية كخيوط المطر.

هنيئا ً لكَ الراحة الأبديّة يا جدّي، وهنيئاً لكل الأموات،
ومُجدداً سأردد مقولة ميخائيل نعيمة يوم قال .. لنبكي حظَّ موتانا.

ولا حَسبَ لي إلّا الله وهو نعم الوكيل .

3 Responses to “ألتقطُ نََفسا؛ لا أكثر .”

  1. عروبة Says:

    لنبكي حظّ موتانا ..!!

    أنا لا أقرأ لميخائيل نعيمة قط..

    وجدّي لم يرحلْ بعد .. هو لن يرحل بطبيعة الحال

    أسأل نفسي من أين أتذكر هذه العبارة ..!!

    أبتسم على صدى هذا الاكتشاف ..

    .
    .
    .
    الوطن ليس صغيراً كما كنتُ أخاله..

  2. Mahmoud Omar Says:

    الوطن في مكانٍ بعيد يا عروبة، حيثُ لا يمكن لنا حين نحزن إلّا أن نبكي بحرقة، وتنتشي الارض بدموعنا فتخرجُ ياسميناً في خاصرة القبور،

    ..

  3. ضوء Says:

    هنآكَ الكثير ممنْ لآيملـكونُ وطـناً يآ عروبه .!

    يحقٌ لهمٌ أنْ يبكونُ حظوظهمُ .. : )

    :

    عآبره ..

    لآينمو اليآسمينُ في خآصرة القبور ، بلُ في أعــمآقُ الحزنْ

    ..

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s


%d bloggers like this: