Archive for the ‘بيان رقم 1’ Category

فلسطين أقوى بمصر حرَّة وكريمة

نوفمبر 24, 2011

يسقط حكم العسكر

نحن، مجموعة من الشباب الفلسطيني، نرفض أن يتم الزجّ بالأقصى وفلسطين لضرب الثورة المصرية العظيمة.

فيما تشهد مصر جولةً جديدة من الثورة، يقودها شبابها الابطال، رافضين أن تسلب ثورتهم من العسكر، ومقاومين للقمع الوحشي الذي يتعرضون إليه، قرر الاخوان المسلمون في مصر، إعلان يوم غد الجمعة مليونيةً لـ “انقاذ الأقصى”؛ إننا نرى في هذه الدعوة التفافاً على كل الحركات والفئات المصرية التي أعلنت الغد مليونية “اسقاط المشير”.

للاخوان المسلمين الحقّ بأن يقرروا ما يشاؤون في الشأن الداخلي المصري، لكننا نرفض أن يتّبعوا ما اتبعه الطغاة العرب من استخدام لفلسطينَ كحجّة لممارسة قمعهم واستبدادهم. لا يمكن لتحرير الأقصى وفلسطين أن يتم من خلال الدوس على كرامة الشعوب العربية.

نشد على أيادي أبطال التحرير وكافة المدن المصرية.

فلسطين أقوى بمصر حرة وكريمة..

.

النص منشور هنا، وهنا، وهنا، وهذه دعوة لكلّ المدونين الفلسطينيين لنشره في مدوّناتهم.

من لا يشكر التحرير لا يشكر الله.

نوفمبر 23, 2011

شكرًا لأنّك تحبّ لهجتي. الفلسطينيّون نادرًا ما يغيّرون لهجتهم،  ربّما كان ذلك لصعوبة تغييرها، وربما لأنهم  ببساطة لا يريدون ذلك، المؤكّد أنّ التحرير يتقبّل لهجتي القرويّة الفلسطينيّة ويسمعها كما يسمع أحمد رامي أمّ كلثوم.

شكرًا لأنّك تفتّشني. شكرًا لمن يبحث في جيوبي، يفتح  حقيبتي ويستغرب من رواية لميلان كونديرا أحملها معي. في فلسطين التفتيش يعني أمرين: الاحتلال ( وهو سيء ) والسلطة الوطنية ( وهي أسوأ ). في فلسطين التفتيش يعني الإهانة، يعني فرد الرّوح على الطاولة، وتشريحها على عجل. التفتيش يعني الحاجز، يعني الانتظار، يعني الفصل العنصري؛ أمّا في التحرير فالتفتيش يعني الأمان، ويعني الطمأنينة.

شكرًا لأنك تدعني أدخل؛ هكذا، ببساطة، دون توصيات، دون موافقات أمنيّة، دون تأشيرة، ودون شتيمة تمارس عزفًا بذيئًا على طبلة أذني. شكرًا لأنك بلا ختم إسرائيلي، وبلا شبّاكين: واحد لغزّة، والآخر للضفّة. بلا سفارة، وبلا استعجال خشية الاغلاق، وبلا حديث إسلامي مؤقّت ينتعله اللسان بغية الحصول على “تزكية” من حكومة تحبّ الله كثيرًا.

حالة نبوّة.

حالة نبوّة.

(more…)

أسرانا البواسل, عن الشّفقة والحسد “والفرح” أحدّثكم.

أكتوبر 11, 2011

اسمعوا، أنا لا أحب الموت. أنا احبّ أبنائي, وأتمنى أن اعيش ويفرج عني لأعانق فتحيّة وحاتم وأحيا مع زوجتي ونربيهم معًا. لكنني لا أخاف الموت، ولن أجبن، وسأخوض المعركة معكم . اليوم تتجلى الحياة في رفض العبودية. هذه معركة مفروضة وسأشارك فيها حتى آخر نقطة من دمي.

أشرقت شمس 5/7/1970. اخترق نورها شقوق لوح الصّاج الذي يغطي نوافذ غرف سجن عسقلان. إنّه يوم التحدي وثاني يوم إضراب في تاريخ إضرابات الأسرى الفلسطينيين المفتوحة عن الطعام, فقد جرى أول إضراب في سجن الرملة في سنة 1969، ودام أحد عشر يومًا. الساعة السادسة والنصف صباحًا. تقدم ضابط العدد الاسرائيلي موشيه وناوله أحد الأسرى قائمة بمطالبهم كُتبت على ورقة علبة سجائر, فالدفاتر لم تكن تدخل السجن بعد. قرأ موشيه قائمة المطالب, وانطلق يسأل الأسرى في غرفهم: – مش عايزين تاكلوا. – لا لنا مطالب.- حتاكلوا بالقوة.


(more…)

تدوينة على باب سفارة إسرائيل.

سبتمبر 10, 2011

يا معاول الدنيِّ الفقيري يا نسور / عم ترمح بهالجوّ وتقفش النور*

كتبت في مكان ما، مكان لن أخبركم أين يقع، أنّ الكتابة عن الثورة المصريّة لا تزال مصنّفةً بالنسبة لي تحت بند «ليس بعد»، فرغم أنّي أعيش في مصر ولست بعيدًا عن كل ما يحصل فيها، إلّا أنّ ما رأيته وعشته وسمعته، بلا ديباجات وكلام معسول وتزويق للحكي، يحتاج سنينًا من التخمير والتقطير والذوبان الهادئ كقطعة سكّر في فنجان قهوة، ليعطى حقّه إذ يتحول حبرًا على ورق. الكتابة أمانة، هكذا أراها، وحين يتعلق الأمر بثورة مصر، فالأمانة تصير أشدّ قداسةً وأكثر إيغالاً في جلد اللغة. ولذا، فهذه التدوينة، المكتوبة ذهنيَّا، على باب سفارة إسرائيل، ليست «كتابة» عن الثورة المصريّة بقدر ما هي أغنية، وتعلمون أنتم كم تضيق الروح أحيانًا، على رحابتها، بأغنية جميلة. (more…)

وأعرّي شجر الزيتون*

أغسطس 12, 2011
فلسطين - 12 آب ذكرى تل الزعتر

فلسطين - 12 آب ذكرى تل الزعتر

آفة حارتنا النّسيان، يقول نجيب محفوظ.

والنسيان، كما أظنّه قصده، هو ذاك الذي يتسلل، لا الذي يتم إدخاله عمدًا، إلى بيوت الذاكرة. النسيان العادي، الناعم، الذي لا يملك أجندات خارجيّة. ومع ذلك فهو في رأي الراحل الأديب، ورأيي المتواضع، آفة ومصيبة سودة. فما بالكم بنسيان متعمّد، بمنظومة كاملة يُراد بها شطب الذاكرة وجعل النسيان إدمانًا وصلاةً تُقرّب المواظب عليها إلى قلب الحاكم وفردوس “الواقعية السياسية”، منظومة يأتيها الدعم من أقصى شمال أوروبا ومن بلاد النفط. تختلف العناوين والغرض واحد: النسيان المعتمّد وخلق جيل لا يملك مساحة في التّاريخ، ولا يجرؤ على أن يضع اصبعه في عين المستقبل، جيل لا يعلم أن الفارق بين البندقيّة والوردة فارق توقيت لا أكثر. بماذا يوصف ذاك النوع من النسيان الذي يراد لنا أن نمارسه؟ النسيان الذي سيعمينا عن بوستر كهذا طبع قبل حتى يفكر الهبيلة أبو مازن في كل هذه الدوشة إزاء ايلول ويزمّر له الحالمون بدولة جيب الكنغر. أعتقد أن بئرًا من الخراء ليترفّع ويرفض بكل قواه الخرائيّة أن يشبّه به، فهو نسيان الاتفاقيّات، والعناوين المبدّلة، والنصف موقف، والربع محاولة. ولذا؛ هذه محاولة صادقة للضغط في الإتجاه الآخر، في إتجاه الذاكرة، في إتجاه البعد عن الآفة، ونحو حارة أفضل.

.

(more…)


%d مدونون معجبون بهذه: